محمد نبي بن أحمد التويسركاني

298

لئالي الأخبار

[ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ] الّلهمّ [ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ] الّلهمّ باسمك استحللتها ، وفي أمانتك أخذتها فان قضيت في رحمها ولدا فاجعله مباركا ، ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا وفي البرهان عن النّبى ( ص ) أنه قال إن كتبت يعنى سورة آل عمران بزعفران وعلّقت على امرأة لم تحمل ، حملت باذن اللّه تعالى . وفي المكارم عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه ، وعن علىّ ( ع ) قال : ان نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه تعالي قلّة النّسل في امّته فأمر اللّه أن يأمرهم أن يأكلوا الخبز بالبيض وفي خبر من أكل الّلحم بالبيض كثر ولده . وقال الحرث بن كلدة طبيب العرب إذا أردت أن تحبل إمراتك فمشّها في عرصة الدّار عشرة لشواط فان رحمها ينزل فيلقم الشهوة لقما فلا يكاد يخلف عن المحمل ، وتلقح كما تلقح النّخل . وفي زهر الرّبيع قيل إذا أرادت المرأة أن تحبل بغلام فليشدّ الرّجل البيضة اليسرى من خصيتيه بخيط ويجامعها في ليلة أو يوم يهبّ فيه ريح الصّبا فانّها تحمل بغلام ذكر ، وإن أرادت أن تحبل بأنثى فليشد الرّجل البيضة اليمنى بخيط ويجامع في ليلة أو يوم يهبّ فيه ريح الدبور ، وفيه أيضا وقد وجد في كتب الباه من أراد أن يعرف امتناع الحبل هل هو من الرّجل أم من المرأة فليؤخذ منّى الرجل ومنّى المرأة كلّ منهما في خرقة نظيفة بيضاء ، ويترك الخرقتان حتى يجفّان ثم يغسلان فأيّهما ذهب ما كان عليه من المنى كان امتناع الحبل من قبل صاحبه لانّ المنىّ الذي يذهب اثره لا يحصل منه الولد ، ويأتي قريبا في لؤلؤ فيما ينبغي أن يأكله الحبلى والنفساء والرّجل لتحسين الولد جملة أشياء تذكّرها يناسب المقام ( في استحباب تسمية الولد قبل ان يولد ) لؤلؤ : في استحباب تسمية الولد قبل ان يولد والّا فبعد الولادة ولو كان